دور التعزيز في مرحلة التطبيق

دور التعزيز في مرحلة التطبيق

   يسعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على أثر أفعال المعلم على التلاميذ, فأثناء زيارتي للمعلمين في مرحلة التطبيق كوني تدريسية في جامعة بابل / كلية التربية الاساسية  وعند مرحلة التطبيق لطلابنا أحببت ان أسلط الضوء على هذا الموضوع لطرح أهم الوسائل والاساليب التعزيزية التي يمكن ان يعتمدها المعلم أثناء حياته المهنية، والتي تشجع التلميذ على حب الدراسة وحبهم للمعلم المطبق وتحسين مستواه الدراسي داخل الصف، فكثير من الناس يجهلون تأثير التعزيز الايجابي والسلبي على الآخرين، فالكلمة الايجابية قد تكون سبباً في سعادة إنسان وتحسين مستواه على التلميذ، وأما الكلمة الخبيثة تكون سبباً في إيذاء الآخرين أكثر من الضرب! فالكلمة هي ليست مجرد موجات صوتية نطلقها، ولا مجموعة أحرف نرسمها على الورق، إنها أعظم من ذلك، فهي تبث مشاعر وصور في العقل، وتمثل أخلاق وأدب قائلها؛ فالتعزيز اثره لا يتوقف سواء كان مادياً أو معنوياً، وأيضا لها قدرة على العكس أيضاً، ولذلك فإن دراسة مدى تأثير الكلمات على عقولنا وانفعالاتنا أمر مهم جدا، لأننا نتواصل مع الناس بشكل مستمر، فعلينا إعادة النظر في كلماتنا، وأن نحاول أن ننتقي منها ما يعود علينا وعلى غيرنا بالحب والألفة والراحة النفسية.

رابط المقالة المنشور في المجلة https;//becj-iq.org/view.php?id=4818

شارك المنشور الان